Skip to content

دروس للشيخ علي القرني وقفات مع الخليفة عمر بن الخطاب

دروس للشيخ علي القرني

علي القرني

Printed page ٤٢/ ٢٤

وقفات مع الخليفة عمر بن الخطاب

ونريد أيها المسلمون أن نقف مع صور قلائل من حياة قمة أخرى ألا وهو عمر ﵁ وأرضاه، وقفة عظة وتدبر؛ علَّ الله أن يوقظ قلوباً غافلة عن منهج أبي بكر وعمر والصالحين من أمة محمد ﷺ.

روى الإمام أحمد بإسناد حسن في الفضائل: أن أم عبد الله بنت حنتمة كانت تستعد للهجرة إلى الحبشة فراراً بدينها أن تفتن فيه، وإذ بـ عمر يقف عليها وهو لا يزال مشركاً، ويقول في رقة لم تعهد منه: [[إنهم طلاق يا أم عبد الله قالت: نعم، لنخرجن في أرض الله آذيتمونا وقهرتمونا لعل الله أن يجعل لنا فرجاً، فقال عمر في رقة لم أكن أراها منه: صحبكم الله، ثم انصرف وقد أحزنه خروجنا]].

فجاء زوجها، فقالت: يا أبا عبد الله! لو رأيت عمر الآن ورقته وحزنه علينا لطمعت في إسلامه، فقال زوجها: لا يسلم هذا حتى يسلم حمار آل الخطاب، لما يرى من غلظة عمر وقسوته على المسلمين.