Skip to content

دروس الشيخ عائض القرني أسباب الخلوص من الرياء

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

Printed page ٢٩٤/ ٢٥

أسباب الخلوص من الرياء

والرياء داءٌ فتاك، يدخل على العابد في عبادته، وعلى العالم في علمه، وعلى الداعية في دعوته، وعلى الكريم في بذله، وعلى المجاهد في جهاده، ولا خلوص من هذا الرياء إلا بثلاثة أسباب:

السبب الأول: أن يعتقد العبد أن النافع الضار هو الله ﷿، وهو الذي يعطي ويمنع، ويحيي ويميت، ويرزق ويعدل، وهو الذي بيده مقاليد الأمور ﷾، فلماذا يتوجه إلى الناس؟!

والسبب الثاني: أن يعتقد أن الدنيا ومن عليها زائلون، وأنه سوف يلقى الله فيوفيه عمله، ويوفيه حسابه، إن أحسن فبالإحسان يجازى، وإن أساء فبالإساءة يعاقب.

والسبب الثالث: أن يستحضر دائماً عظمة الله، ويدعو بالدعاء الخالص، بدعاء الاستغفار، ودعاء المثوبة، ودعاء الكفارة، فيقول دائماً وأبداً كلما أصبح وأمسى: ﴿اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم﴾ فحياة القلوب هي في العبودية.