دروس الشيخ عائض القرني
Printed page ٢٧٣/ ٢٤
السبب الخامس: اليقين أمام الشبهات
اليقين: أن يكون عندك علم راسخ أمام كل شبهة، قال ﷾: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد:٢٤] أن تكون صاحب يقين، واليقين يحصل بأن تكون متأملاً دائماً ومتفكراً في آيات الله الكونية والشرعية، واليقين هذا هو العلم كله، وهو الرسوخ، يقول حافظ الحكمي ﵀:
وهو رسوخ القلب في العرفان حتى يكون الغيب كالعيان
وفسره ﵊ بقوله: ﴿هو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك﴾.
وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني