دروس الشيخ عائض القرني
Printed page ٢٢٥/ ٢١
بيان معنى الإحاطة
قال تعالى: (يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ) [البقرة:١٩] قالوا: (محيط بالكافرين) أي: مهلكهم، كقوله ﷾: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ [الكهف:٤٢] أي: أهلك ثمره.
(محيط بالكافرين) فيها ثلاثة أقوال:
١) القول الأول: لا يفوته منهم أحد؛ لقوله ﷾: (أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) [الطلاق:١٢].
٢) القول الثاني: يهلكهم؛ لقوله ﷾: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ [الكهف:٤٢].
٣) القول الثالث: لا يخفى عليه ﷾ ما يفعلون، فهو محيط بحركاتهم وسكناتهم.