دروس الشيخ عائض القرني
الأخوة عند السلف الصالح
الرسول ﷺ يأتي إلى عمر -كما عند الترمذي وبعض المحدثين يضعف هذا الحديث والصحيح أنه حسن- ودع عمر ﵁ الرسول ﷺ لأخذ العمرة فقال ﷺ لـ عمر وهو يعانقه: ﴿لا تنسنا من دعائك يا أُخَيَّ.
يقول عمر: فقال كلمة ما أريد أن لي بها الدنيا وما فيها﴾.
إن قد عز في الدنيا اللقاء ففي مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا
آخيتمونا على حب الإله وما كان الحطام شريكاً في تآخينا
هذا هو الحب يا أخي.
عمر تلميذ لمحمد ﵊، وهو ورقة من شجرته المباركة، وقطرة من بحره ﷺ، ومع ذلك يقول: لا تنسنا من دعائك يا أخي.
يقول عمر: [[والله إنها لتطول علي الليلة إذا تذكرت أخاً لي أريد الصباح أن يصبح لأعانقه]].
وورد عنه في السيرة أنه لما صلى الفجر قال: أين معاذ؟
قال: هأنذا يا أمير المؤمنين.
قال: تعال، لقد تذكرتك البارحة فبقيت أتقلب على فراشي حباً وشوقاً إليك، فتعال، فتعانقا وتباكيا.