دروس الشيخ عائض القرني
Printed page ٢٠٢/ ٢٣
الوقفة الحادية والعشرون: الاجتماع عند النزول
المسألة الحادية والعشرون: الاجتماع عند النزول: ولذلك وصف جابر حال أصحاب الرسول ﵊ أنهم كانوا يتفرقون إذا نزلوا، فأمرهم ﷺ بالاجتماع، حتى لو بسط عليهم بساط لكفاهم، فالاجتماع أبرك، وهو أجمع للكلمة وأسد، وعدم التفرق في ذلك، ولذلك في حديث أبي حميد الساعدي عند مسلم ﴿لما خرج ﷺ إلى تبوك، أمر الناس إذا نزلوا أن يجتمعوا ولا يتفرقوا، فكلهم أنصت وأجاب لهذا، إلا رجلان اثنان خرجا وأمر رسول الله ﷺ بعدم الخروج تلك الليلة؛ لأنه أخبرهم أنها سوف تهب ريح، فخرج الرجلان فهبت ريح، فحملتهما الريح، فألقت أحدهما في جبل آجا وسلمى﴾ وهذا الحديث في صحيح مسلم.