Skip to content

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

Printed page ١٦٩/ ٤

زيادات حديث الولي من غير رواية البخاري

من زيادات الحديث: (من عادى لي ولياً) عند الإمام أحمد في المسند: ﴿من آذى لي ولياً﴾ وفي حديث ميمونة وهو حديث صحيح: ﴿فقد استحل محاربتي﴾ وفي رواية وهب بن منبه: ﴿من أهان وليي المؤمن فقد استقبلني بالمحاربة﴾ وفي حديث معاذ وهو صحيح: ﴿فقد بارز الله بالمحاربة﴾ وفي حديث أبي أمامة وأنس وسنده حسن: ﴿فقد بارزني﴾ وفي رواية: ﴿وما زال عبدي﴾ بالماضي، وعند أهل الصحيح: ﴿وما يزال عبدي يتقرب إليّ﴾.

وهناك رواية: ﴿يتحبب﴾ بدل (يتقرب) في حديث أبي أمامة , وفي حديث ميمونة: ﴿حتى أحببته﴾ في مكان: (حتى أحبه) وصح من حديث أبي أمامة: ﴿ابن آدم! إنك لن تدرك ما عندي إلا بأداء ما افترضته عليك﴾ وقوله: ﴿وبصره الذي يبصر به﴾ وصح من حديث عائشة: ﴿وعينه التي يبصر بها﴾ , وفي رواية صحيحة: ﴿وعينيه التي يبصر بهما﴾ زاد عبد الواحد أحد الرواة العدول: ﴿وفؤاده الذي يعقل به، ولسانه الذي يتكلم به﴾ وفي حديث أنس الصحيح: ﴿ومن أحببته كنت له سمعاً وبصراً ويداً ومؤيداً﴾ , وفي رواية: ﴿وإن سألني عبدي﴾ بجعل الظاهر مكان المضمر, وفي حديث أبي أمامة: ﴿وإذ استنصرني نصرته﴾ وفي حديث أنس الصحيح: ﴿نصحني فنصحت له﴾ , وعند أبي أمامة الذي صح من كلامه ﷺ يرفعه: ﴿وأحب عبادة عبدي إليّ نصيحته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله﴾ وعند عائشة: ﴿ترددي عن موته﴾.

انتهت زيادات الحديث، وأصله اتفق عليه الشيخان، ولكن اختلفا في الألفاظ كما عند الإمام أحمد وغيرهم من الحفاظ.