دروس الشيخ عائض القرني
Printed page ١٢٨/ ٢٣
حرمان دعوة الرسول ﷺ والملائكة
ومن آثارها: حرمان دعوة الرسول ﷺ ودعوة الملائكة.
فإن الملائكة يستغفرون للذين آمنوا وللطائعين، قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾ [غافر:٧] فالعاصي يحرم هذه الدعوة الفاضلة من الملائكة الكرام ومن رسول الهدى ﵊، فكم فوت من خير، وكم فوت من أجر ومثوبة.