Skip to content

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

Printed page ١٢٦/ ٣١

التكذيب بوعد الله وبوعد رسوله ﷺ

ومن صفاتهم: التكذيب بوعد الله ورسوله ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً﴾ [الأحزاب:١٢].

وسبب الآية: أن الرسول ﵊ في الأحزاب حضر حفر الخندق مع الصحابة, فكان الصحابة يحفرون الخندق فعرضت له ﵊ وللصحابة صخرة، فنزل ﵊ بالمعول -يسمى: الفاروع أو مسحاة- فضرب الصخرة، فلمع له كالبارق, ثم ضربه، فلمع له كالبارق, قال: ﴿أريت الكنزين: الأبيض والأحمر، وسوف تعطاهما أمتي﴾ أو كما قال ﵊, فتغامز المنافقون وهم حول الخندق, قالوا: انظروا، يمنينا قصور كسرى وقيصر, وأحدهم لا يستطيع من الخوف أن يبول, قال سبحانه عنهم: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً﴾ [الأحزاب:١٢] ولكن الله حقق هذا الوعد، ونصر أمة الإسلام وصحابة الرسول ﵊, ففتحوا بقاع الأرض وانتصروا، ولله الحمد والمنة.