Skip to content

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

Printed page ١٢٦/ ٩

الفجور

العلامة الثالثة: الفجور في الخصومات؛ لقوله ﵊ في الصحيحين ﴿وإذا خاصم فجر﴾.

قال أهل العلم: "من خاصم مسلماً -لأن مخاصمة الكفار لها باب آخر يفصلونه عن مخاصمة المسلمين- ثم فجر في خصومته، فقد أشهد الله على ما في قلبه أنه فاجر منافق".

وأما الكافر فهناك حديث: ﴿الحرب خدعة﴾ وقد عمل به علي ﵁ مع الكفار, وله تفصيل آخر إذا خان الكفار, فغدرهم أو اللعب بهم والاحتيال عليهم وارد لا غدراً ولا فجوراً, وإنما من باب الحيلة، ولها بحث.