Skip to content

اعتقاد أهل السنة

ابن جبرين

Printed page ٤/ ١٩

الإخبار عن الله باسم الهادي والمقصود

السؤال

هل (الهادي) و (المقصود) من أسماء الله الحسنى؟

الجواب

اشتهرت التسمية بها أو التعبيد لها، فيقال: عبد المقصود وعبد الهادي وأنا أقول: عند الإطلاق الله تعالى هو الهادي، الذي لا يصلح إطلاق الاسم إلا له، وإن كان يُطلق على الإنسان: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي﴾ [الشورى:٥٢] ، وكذلك قوله: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ [الرعد:٣٣] ، وكذلك قوله: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد:٧] ، ولكن هناك فرق بين (الهادي) معرفاً وبين (هادٍ) منكَّراً.

فعند الإطلاق يصح أن يقال: الله هو الهادي.

وكذلك المقصود، بمعنى أنه الذي تقصده القلوب وتتوجه إليه الرغبات.