Skip to content

دروس الهجرة - عطية سالم

عطية سالم

Printed page ٨/ ٩

فئات المجتمع في المدينة

حينما جاء ﷺ إلى المدينة وجد المجتمع في المدينة مكون من يهود ومشركين، وهنا تعددت الجبهات.

بعد أن وصل ﷺ وبدأ يظهر سلطانه نبتت نابتة النفاق.

إذاً: أصبح في المدينة ثلاث جهات؟ · مشركون صرحاء.

· ويهود.

حاقدون وحاسدون.

· وجنس مذبذب يعمل في الخفاء، في الظاهر لك وفي الخفاء عليك.

وكان المنافقون أخطر بلا شك.

إذاً: على الدارس أن ينظر كيف واجه النبي ﷺ الموقف في المدينة من ثلاث جهات: الجهة الأولى: الجبهات المتعددة، كيف يوفق فيها، حيث أصبح في المدينة أربع فرق: ١ - يهود مستوطنون على حقد: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة:١٠٥] هذا موقفهم ﴿وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة:١٠٥].

﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ﴾ [البقرة:١٠٩].

وبعد هذا كله: ﴿وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى﴾ [البقرة:١١١].

أولاً: ما يودون أن ينزل عليكم خير؛ لكن الله ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة:١٠٥].

ثانياً: نزلت الرحمة: فحاولوا أن يردوكم ما استطاعوا كفاراً حسداً منهم لكم.

ثالثاً: جاءوا للتشكيك: قالوا: الجنة لا يدخلها إلا يهودي أو نصراني، وأنتم لن تدخلوها.

هذا موقف اليهود.

٢ - موقف المشركين.

٣ - القلة المسلمة.

٤ - نابتة النفاق.