Skip to content

دروس للشيخ محمد المنجد من نواقض الإيمان: الشرك في الربوبية

دروس للشيخ محمد المنجد

محمد صالح المنجد

Printed page ٣١١/ ١٠

من نواقض الإيمان: الشرك في الربوبية

ومن نواقض الإيمان -أيها الإخوة- ولا شك: الشرك بالله ﷿، ومن ذلك الشرك في الربوبية وهو أن يوصف أحد من الخلق بأي صفة من صفات الله ﷿ الذاتية أو الفعلية المختصة به ﷾ كالخلق أو الرزق أو علم الغيب أو التصرف في الكون، حتى ولو أثبت هذه الصفات لله، فلو قال: الله يعلم الغيب وفلان يعلم الغيب مثلاً؛ فإن ذلك يعتبر من المخالفة للتوحيد مخالفة أساسية ناقضة للإيمان، وهذا الشرك يكثر لدى الفرق المنحرفة كغلاة الصوفية والباطنية حيث يعتقد أهل الرفض مثلاً في أئمتهم المعصومين الاثني عشر بزعمهم أنهم يعلمون الغيب، وتخضع لهم ذرات الكون ونحو ذلك.

وهذا ولا شك شرك في الربوبية، فمن اعتقد أن الأئمة يعلمون الغيب فهو مشرك كافر خارج عن الملة، ونوع الشرك بالتحديد والتوصيف شرك في الربوبية.