دروس للشيخ محمد المنجد
Printed page ٢٥٦/ ٤
من مقتضيات الولاء لله: إفراد الله بالنسك
من مقتضيات الولاء لله: إفراد الله بالنسك: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ﴾ [الأنعام:١٦٢ - ١٦٣] فالذي يشرك مع الله في العبادة ليس يوالي الله ﷿ مطلقاً، إذ كيف يشرك معه وهو يواليه، وإفراد الله بالولاية جاء التعبير عنها في القرآن أحياناً بمعنى الاتباع، فقال ﷾: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ [الأعراف:٣] فولاية الله تقتضي اتباع الله ﷿، وتقتضي -أيضاً- نصرة الله ﷾، قال ﷿: ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً﴾ [الأنعام:١٤] أغير الله أنصر؟ أغير الله أعلي كلمته؟ لا.
فنصرة الله من مقتضيات ولاية الله ﷿.