دروس للشيخ محمد المنجد
مسألة إهداء الأعمال لرسول الله ﷺ
وسألته حفظه الله عن مسألة تقع في الذين يقدمون للكتب، بعض الكتاب لما يقدم للكتاب يقول: إهداء، أهدي هذا الكتاب إلى رسول الله ﷺ؟ فأجاب الشيخ حفظه الله: لا أعرف لها أصلاً، هذه مسألة إهداء الكتب إلى الرسول ﷺ، إن الرسول ﷺ غني عن أعمالنا، بعض الناس يقول: أريد أهدي أريد أن أعمل حجة للنبي ﷺ أريد أقرأ قرآناً للنبي ﷺ أريد أن أتصدق للرسول ﷺ، فهذا الأمر محدث وليس من السنة، ورسول الله ﷺ غني عن أعمالنا.
ثانياً: بما أن الرسول ﷺ قد دلنا على كل خير فـ (الدال على الخير كفاعله) فلو أنت الآن صليت صلاة بالسنة كما هي السنة، فمثل أجرك يذهب للرسول ﷺ، لو ضحيت أضحية قد دلك ﵊، فمثل أجرك يذهب إلى الرسول ﷺ، لو سبحت تسبيحاً علمك إياه ﷺ، فمثل أجرك يذهب إلى الرسول ﷺ، فإذا كان الثواب والأجر واصل إليه ﷺ، فلماذا تهدي إليه الأعمال؟