Skip to content

دروس للشيخ محمد المنجد ثانيا: الافتتاح بالحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

دروس للشيخ محمد المنجد

محمد صالح المنجد

Printed page ٢٢٢/ ٤

ثانياً: الافتتاح بالحمد والصلاة على النبي ﷺ

كيف نفتتح الموضوع؟ لا شك أننا معشر المسلمين نفتتح بالحمد والثناء على الله ﷿ كما كان النبي ﷺ يفعل، فكان كثيراً ما يقول الراوي: فحمد الله وأثنى عليه، يعني النبي ﷺ إذا أراد أن يخطب أو يتكلم حمد الله وأثنى عليه، فلا بد من الحمد والثناء على الله.

وكان النبي ﵊ كثيراً ما يفتتح كلامه بخطبة الحاجة المعروفة، وكان أيضاً يفتتح بالحمد والثناء في مثل حديث مسلم افتتح بكلمات كانت سبباً في إسلام الصحابي الجليل ضماد الأزدي لما قال ﵊: (إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أما بعد) أسلم الرجل من هذه الكلمات.

وكذلك في الافتتاح لا يمكن أن ينسى المسلم التشهد، كيف والنبي ﵊ قد قال: (كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء) أي: اليد المشوهة المصابة بالجذام؛ هذا حال من يفتتح بغير تشهد.

وكثير من الناس الذين يلقون الموضوعات والمدرسين الذين يلقون الدروس ينسون أن يفتتحوا بالحمد والثناء والتشهد، فيفوتهم أجر عظيم.