دروس للشيخ محمد المنجد
ذكر ابن القيم لفوائد الذكر
وفي الذكر فوائد كثيرة، عدها ابن القيم رحمه الله تعالى وغيره: فمنها: أنه يطرد الشيطان.
ومنها: أنه يرضي الرحمن.
ومنها: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
ومنها: أنه يفرح القلب ويجعله مسرورا.
ومنها: أنه ينور الوجه.
ومنها: أنه من الأسباب الجالبة للرزق.
ومنها: أنه يورث القلب محبة الله ﷿، ومن أحب شيئاً أكثر من ذكره.
ومنها: أنه يجعل العبد منيباً إلى ربه، رجاعاً إليه، فيكون الله ملاذه وملجأه ﷾.
ومنها: أن الله يفتح للذاكر أبواب العلوم والمعارف، فيفقه في أنواع من العلم لا يفقهها بدون ذكر الله ﷿، ولذلك كان الناس من الصالحين والعلماء يستعينون على فهم المسائل بذكر الله، والابتهال إليه، والتضرع عنده، والتذلل على أعتابه ﷿، طالبين منه أن يفتح عليهم: يا معلم إبراهيم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني.
بل إن الله أمر القضاة، أمر الناس الذين يفصلون في المسائل، أمر رسوله ﷺ إذا فصل في المسألة أن يقول: ﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ * وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً﴾ [النساء:١٠٤ - ١٠٥] لذلك قال أهل العلم: يشرع للقاضي إذا فصل في مسألة أن يقول بعد حكمه فيها: أستغفر الله.