Skip to content

دروس للشيخ محمد المنجد النهي عن مشاركة الكفار والمبتدعة في أعيادهم

دروس للشيخ محمد المنجد

محمد صالح المنجد

Printed page ١٧٣/ ٣

النهي عن مشاركة الكفار والمبتدعة في أعيادهم

صح عن النبي ﷺ أنه لما قدم المدينة كان لأهلها يومان يلعبون فيهما فقال النبي ﷺ: (قد أبدلكم الله بهما خيراً منهما يوم النحر ويوم الفطر) وقال النبي ﷺ مبيناً اختصاص الأمم بأعيادٍ معينة فقال: (لكل قومٍ عيد) وبما أنه (من تشبه بقومٍ فهو منهم) فلا تجوز مشاركة الكفار في أعيادهم ولا المشاركة في المناسبات والأعياد البدعية الأخرى، ولا يجوز في الدين إحداث أعيادٍ أخرى غير عيد الفطر وعيد الأضحى في السنة، كما يفعله بعض المبتدعة من أعياد الموالد وغيرها، أو ما يفعلونه تقليداً للأمم الكافرة باتخاذ أعياد كعيد المسيح، وعيد الميلاد، وعيد رأس السنة، وعيد الزواج، وعيد الشجرة، وعيد الأم، وعيد الوطن، ونحو ذلك من الأعياد المبتدعة التي ما أنزل الله بها من سلطان؛ فإنها كلها محرمة الإنفاق فيها والمشاركة فيها والاحتفال بها، كل ذلك محرمٌ تحريماً بالغاً ومصادم للعقيدة الإسلامية، وقد قال النبي ﷺ: (من تشبه بقومٍ فهو منهم) وقال ﷺ: (إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمدٍ ﷺ، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة).