Skip to content

دروس للشيخ محمد المنجد الإحسان إلى أهل بيته وذريته

دروس للشيخ محمد المنجد

محمد صالح المنجد

Printed page ١٥٦/ ١٥

الإحسان إلى أهل بيته وذريته

ومن حبه ﵇ كذلك، الإحسان إلى أهل بيته، وذريته، وأمهات المؤمنين وأزواجه ﷺ، فلو ثبت لك أن فلاناً من الناس من نسل الرسول ﵊ ومن ذريته، وكان هذا الرجل تقياً ملتزماً بأحكام الإسلام، لا فاسقاً مضيعاً، فيجب عليك أن تحبه محبة زائدة عن محبة باقي الناس لماذا؟ لأنه من نسل الرسول ﷺ، ولذلك أوصانا الرسول ﷺ بالعترة، وأوصانا بأهل البيت، وذريته ونسله، وبأهل بيته خيراً، فيجب احترامهم، إذا كانوا يتقون الله تعالى، أما إذا كانوا لا يتقون الله فليس لهم عندنا محبة ولا تقدير ولا احترام، مثلهم مثل باقي الفساق، ماذا أفاد ولد نوح كون أبيه مسلماً؟ لا شيء، ماذا أفاد أبو الرسول ﷺ أن ابنه كان رسولاً؟ لا شيء؛ لأن الرسول ﷺ قال للأعرابي: (أبي وأبوك في النار) ليس هناك فرق.

فإذاً: هذه المحبة الزائدة عن محبة بقية المسلمين، إذا كان الرجل تقياً معظماً لحرمات الله.