دروس للشيخ محمد المنجد
Printed page ١٢٩/ ٨
تقول المشركين حول مصدرية القرآن والرد عليهم
لما قال المشركون بـ مكة: لقد عرفنا من أين أتى محمد ﷺ بالقرآن، إنما يعلمه بشر، رأيناه يذهب إلى نجار رومي بـ مكة، فهذا النصراني هو الذي يعلمه ويلقنه، فالله دمغهم بالحجة وقال في كتابه: ﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ [النحل:١٠٣] النجار النصراني الرومي الذي لا يحسن العربية يعلم محمداً ﷺ قرآناً عربياً فصيحاً بليغاً في منتهى البلاغة؟! كيف؟! فدمغهم بالحجة.