دروس للشيخ محمد المنجد
استنباط ابن هبيرة في حديث: (الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه)
وكذلك قال: وقد قرئ عنده أن رجلاً قال عند رسول الله ﷺ: (الحمد لله حمداً كثيراً طيِّباً مباركاً فيه) أي: في مجلس الوزير ابن هبيرة قرئ حديث أن رجلاً من الصحابة ﵁ قال عند رسول الله ﷺ: (الحمد لله حمداً كثيراً طيِّباً -بالتشديد- مباركاً فيه، فقال رسول الله ﷺ: أيُّكم قال ذلك؟ فقال الرجل: أنا -الذي قلت- يا رسول الله، ولم أُرِدْ بذلك إلا الخير، فقال ﷺ: رأيتُ بضعةً وثلاثين ملكاً يبتدرونها).
قال ابن هبيرة ﵀: فطفقت والجماعة عندي أفكر في معنى تخصيص هذا العدد من الملائكة.
فنظرتُ فإذا حروف هذه الكلمات بضعٌ وثلاثون حرفاً، إذا فُكَّ المشدد، وعدَّينا الحروف في هذه العبارة، وجدناها بضعةً وثلاثين حرفاً.
ورأيت أنه من عظم ما قد ازدحمت الملائكة عليها لم يحصل لكل ملك سوى حرف واحد، فصعد به يتقرب بحَمْله.