Skip to content

دروس للشيخ محمد المنجد تحريم ما أحل الله وتشويه سمعة الصحابة

دروس للشيخ محمد المنجد

محمد صالح المنجد

Printed page ٩٩/ ١٧

تحريم ما أحل الله وتشويه سمعة الصحابة

وكذلك تحريم ما أحل الله، مثل أحاديث تحريم لحم البعير مثلاً، ومنها تشويه سمعة صحابة الرسول ﷺ، وكثير من الناس الآن يعرفون الحديث الذي فيه أن الصحابي ثعلبة بن حاطب طلب المال وكسب المال وخرج عن المدينة وفوت صلاة الجمعة والجماعة، وأنه بعد ذلك أراد أن يتوب فلم يقبل منه ﵊ الزكاة، وأن أبا بكر لم يقبل منه الزكاة ولا عمر، وعندما تراجع الحديث تجد أن سنده ضعيف وأن ثعلبة بن حاطب ﵁ بريءٌ من هذا الكلام، وأنه صحابي جليل كانت له مواقف محمودة، وقد يكون الأمر أخطر من ذلك عندما يُدخَل في قضية الصحابة بعض الأشياء المتعلقة بهم مثل بيعة أبي بكر ﵁ يدخل فيها أهل الأهواء، فمثلاً يأتي حديث موضوع: (أن رجلاً قال لـ علي بن أبي طالب: أتعلم من بايع أبا بكر الصديق، فيقول: من هو؟ فيقول: بايعه شيخٌ متوكئٌ على عصا فيقول علي: نعم ذاك إبليس فقد أخبرني ﷺ أن أول من بايع أبا بكر رجلٍ متوكئٌ على عصاً، شيخ من مكان كذا، وأن هذا إبليس متنكر يكون أول من يبايع أبا بكر ﵁ فهذا من تشويه سمعة الصحابة رضوان الله عليهم.