Skip to content

دروس للشيخ محمد المنجد حسن تدبير الله للعبد

دروس للشيخ محمد المنجد

محمد صالح المنجد

Printed page ٦٢/ ٨

حسن تدبير الله للعبد

من ضمن العلامات كذلك: حسن تدبير الله للعبد، وحسن تربية الله لعبده منذ صغره:- فتجد التوفيق حليفه دائماً، لا يطرق باباً إلا ويجده مفتوحاً، ولا يتعسر عليه أمر إلا ويكون التيسير حليفه بعد حين، ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾ [الشرح:٦].

" فإن الله -كما يقول ابن القيم ﵀ إذا أحب عبداً اصطنعه لنفسه -مثلما اصطنع موسى- واجتباه لمحبته -ومثلما اجتبى إبراهيم- واستخلصه لعبادته، فشغل همه به، ولسانه بذكره، وجوارحه بخدمته ".

فيشغل الله جسد الإنسان بعبادته، ويشغل لسان عبده بذكره، ويشغل همه وتفكيره في كيف يرضي الله ﷿.

وهذا توفيقٌ من الله.