Skip to content

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات عمر جمع الناس في التراويح على (١١) ركعة، ثم زاد فجعلها (٢٣)

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

علي الرميحي

Printed page ١/ ٦٢٠

أربعاً قبل الظهر» (١)، وصح عنه ﷺ أنه صلى ركعتين قبل الظهر، قال الشيخ: (والجمع بينهما يقتضي أن النبي ﷺ لم يكن يواظب على الأربع فهي مستحبة، وركعتان منهما هما السنة) (٢)، فقولها: (لا يدع) في قوة قولها: (لا يزيد)، وأمكن تأويلها.

- وقد قالت عائشة ﵂: «ما سبّح رسول الله ﷺ سبحة الضحى قط» (٣)، فتأمل في قوّة هذا النفي ومع ذلك، فسبحة الضحى سنة ومشروعة عند الشيخ وغيره اعتماداً على حثه بلفظه على سنة الضحى، ولم يُعارض ذلك بفعله ﷺ.

- ثم إن الركعات الإحدى عشرة التي تحكيها عائشة كانت في بيته، أما صلاته بالناس فـ (لم ينقل كم صلى رسول الله ﷺ تلك الليالي) (٤)، و (الثابت في الصحيح الصلاة من غير ذكر العدد) (٥)، قال ابن حجر: (ولم أر في شيء من طرقه (٦) بيان عدد صلاته في تلك الليالي) (٧).