Skip to content

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات عمر جمع الناس في التراويح على (١١) ركعة، ثم زاد فجعلها (٢٣)

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

علي الرميحي

Printed page ١/ ٦١٧

«فيتسوك، ويتوضأ، ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يقوم فيصل التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم يسلم تسليماً يسمعنا، ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد، فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني، فلما أسن نبي الله ﷺ، وأخذه اللحم أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول، فتلك تسع يا بني، وكان نبي الله ﷺ إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نوم، أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة» … قال: فانطلقت إلى ابن عباس فحدثته بحديثها، فقال: صدقت … ) (١).

- و مما يؤيد المعنى: ما جاء عن عائشة ﵂ أيضاً، قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل ليصلي، افتتح صلاته بركعتين خفيفتين» (٢)، وقال ﷺ: «إذا قام أحدكم من الليل، فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين» (٣)، وفيهما زيادة على الإحدى عشرة ركعة من فعله وقوله ﷺ (٤)، وتأويل هاتين الركعتين بسنة العشاء فيه بُعد (٥).

- أما جعل فعل النبي ﷺ الذي نقلته عائشة نصّاً في المسألة فهو خطأ، وقد تكرر من الشيخ ذلك حين قال: (عدم جواز الزيادة عليها … بالنص الصحيح من فعل رسول الله ﷺ (٦)، (صلاة مقيدة