Skip to content

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

علي الرميحي

Printed page ١/ ٤٢٧

(ولوكانت واجبة لم يخل مكانها منها ويخيره بين ما شاء من الأذكار والأدعية فلما وكل الأمر في ذلك إلى ما يعجبه منها بطل التعيين) (١)، (وموضع التعليم لا يؤخر وقت بيان الواجب عنه) (٢)، و يتأيد ذلك بأمور:

- بفهم راوي الحديث ابن مسعود ﵁، حيث قال بعدما ذكر الحديث السابق: (فإذا فرغت من هذا فقد فرغت من صلاتك، فإن شئت فاثبت، وإن شئت فانصرف) (٣).

- ويتقوى ذلك: بأن إبراهيم النخعي (و كان بصيراً بعلم ابن مسعود) (٤)، (ولم يكن يخرج عن قول عبدالله وأصحابه) (٥)، قال: (كانوا يقولون: التشهد يكفيهم من الصلاة على النبي ﷺ (٦)، و قال هو: (يُجزيك التشهد من الصلاة على النبي ﷺ (٧).

- وبأن (كل من روى التشهد عن النبي ﷺ كأبي هريرة وابن عباس وجابر وابن عمر وأبي سعيد الخدري وأبي موسى الأشعري وعبد