دونها، وأخرج البخاري حديثاً في معناه دون هذه الزيادة، و
الزيادات على متون الصحيحين تستدعي التروي
(١)، قال ابن رجب: (فقلَّ حديثٌ تركاه إلا وله علةٌ خفية) (٢).
- وقد تبيّن أن هذه الزيادة فيها مخالفة الضعيف للثقات، والخطأ فيها ظاهر لمن تتبع الطرق و (الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه) (٣)، قال البيهقي: (رواه الجماعة عن الثوري لم يذكر واحد منهم على صدره غير مؤمل) (٤)، قال ابن القيم: (ولم يقل: «على صدره» غير مؤمل بن إسماعيل) (٥)، وهو: (صدوق سيء الحفظ) (٦).
- وهذا في التفرد عن الثوري أحد الرواة عن عاصم بن كليب، وقد