الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات
Printed page ١/ ٣٦٤
المطلب الرابع: الأدلة والمناقشة، وفيه ثلاث مسائل:
المسألة الأولى: أدلة القائلين بتحريم الصور المجسمة لذي النفس:
استدل أصحاب هذا القول بأدلة منها:
١/ قوله ﷺ: «كل مصوّر في النار … » (١)، وقوله ﷺ: «إن أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون» (٢)، وقوله ﷺ: «إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم» (٣)، وقوله ﷺ: «أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله» (٤)، وقول علي ﵁ لأبي الهياج الأسدي: قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ «أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته ولا قبراً مشرفاً إلا سويته» (٥)، وغيرها من الأحاديث.
وجه الاستدلال:
- في هذه الأحاديث وعيد صريح عام لكل مصوّر، وخُص بالنصوص