Skip to content

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

علي الرميحي

Printed page ١/ ٢٧٦

أورد حديث ابن عمر مرفوعاً وفيه: « … وأعفوا اللحى» (١).

- أما القول بأن الأحاديث الثابتة في الباب علّقت الأمر بمخالفة غير المسلمين؛ فلا يُسلّم به، بل إنَّ أصح أحاديث الباب وهو حديث ابن عمر ﵁ المتفق عليه، ليس فيه ذكر مخالفة المشركين في أصحّ وأكثر طُرقه، وقد سبق بيان ذلك في تخريج الحديث، وقد أشار إلى ذلك البيهقي بقوله: (وزاد فيه عمر بن محمد بن زيد، عن نافع: «خالفوا المشركين» (٢).

- هذا في حديث ابن عمر ﵁، وصح في حديث أبي هريرة ﵁: « … أرخوا اللحى خالفوا المجوس» (٣)، وقد ورد عن النبي ﷺ أنه قال: «لكن ربي أمرني أن أُحْفِيَ شاربي وأعفي لحيتي» (٤)، وورد