- ثم هو معارض بما هو أصح منه، وهو ماثبت في صحيح مسلم من حديث عائشة ﵂ قالت: «كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه» (٢).
- والجمع بينهما ممكن وهو أولى من الترجيح كما قال ابن جرير الطبري:
(الصواب أن ما روي عنه ﷺ من «ذكر الله على كل أحيانه» وأنه «كان يقرأ ما لم يكن جنباً»: أن قراءته طاهراً اختيارٌ منه لأفضل الحالتين، والحالة الأخرى أراد تعليم الأمة، وأن ذلك جائز لهم، غير محظور عليهم ذكر الله وقراءة القرآن) (٣).
٢/ واستدلوا: بحديث ابن عمر ﵁ «لا تقرأ الحائضُ ولا الجُنُبُ شيئاً من القرآن» (٤).