الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات
Printed page ٢/ ١٢٧٦
قال النخعي كما ذكره ابن أبي زيد في الجامع ص (١١٩): (لو رأيت الصحابة يتوضؤون إلى الكوعين لتوضأت كذلك، وأنا أقرؤها إلى المرافق، وذلك لأنهم لا يُتهمون في ترك السنن وهم أرباب العلم وأحرصُ خلق الله على اتباع رسول الله ﷺ، فلا يظن ذلك بهم أحد إلا ذو ريبة في دينه).
علّق على ذلك ابن الحاج بقوله كما في المدخل (٤/ ٢٥٠): (فكل ما لم يفعلوه إذا فُعل بعدهم كان نقصاً في الدين).