الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات
- أن حدود المواقيت التي سيكون منها الخط غير محددة المعالم، فإن المواقيت (لم يقدر النبي ﷺ المسافات التي بينها وبين الحرم لا بالأميال ونحوها، ولا بالمراحل، كما أنه ﷺ لم يحد واحدًا منها بحد ولم يصفه بصفة، وإنما اقتصر على ذكر أسمائها) (١).
- وبعد محاولة للتحديد تبيّن أن (جميع مواقيت الإحرام أودية عظام) (٢) أو قرى كبيرة كما ذكر في معجم البلدان عن بعضها، فـ (ذو الحليفة: قرية … منها ميقات أهل المدينة) (٣)، والجحفة (كانت قرية كبيرة … وإنما سميت الجحفة لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام) (٤)، ويلملم وادي مجراه ممتد من الشرق إلى الغرب، من سفوح جبال السراة حتى مصبه في البحر الأحمر، ويُقدر بنحو مائة وخمسين كيلاً (٥)، و (قرن المنازل هو وادي السيل … ثم على الجهة الأخرى في أعلاه هو الذي يسميه أهل الطائف "المحرم" فالمحرم والسيل واحد) (٦).
- فإن عسُر على المكلف تحديد الميقات فبمحاذاته، والمحاذاة ليست بأعظم من استقبال القبلة، وقد قيل للإمام أحمد (قبلة أهل