Skip to content

لقاء الباب المفتوح تفسير قوله تعالى: (فالمدبرات أمرا)

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ١٣/ ٧

تفسير قوله تعالى: (فالمدبرات أمراً)

قال تعالى: ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً﴾ [النازعات:٥] أيضاً وصف للملائكة، تدبر الأمر وهو واحد يعني أمور الله ﷿ لها ملائكة تدبرها، وللنظر إلى أصنافهم: جبرائيل: موكل بالوحي يتلقاه من الله وينزل به على الرسل.

إسرافيل: موكل بنفخ الصور الذي يكون عنده يوم القيامة، ينفخ في الصور فيفزع الناس ويموتون، ثم ينفخ فيه أخرى فيبعثون وهو أيضاً من حملة العرش.

ميكائيل: موكل بالقطر والنبات.

ملك الموت: موكل بالأرواح.

مالك: موكل بالنار.

رضوان: موكل بالجنة.

﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ [ق:١٧] موكل بالأعمال.

كل يدبر ما أمره الله ﷿ به (فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً) إذاً فهذه الأوصاف كلها للملائكة على حسب أعمالهم، وأقسم الله ﷾ بالملائكة؛ لأنهم من خير المخلوقات، ولا يقسم الله ﷾ بشيء إلا وله شأن عظيم، إما في ذاته وإما لكونه من آيات الله ﷿.