Skip to content

لقاء الباب المفتوح حكم المتردد بين أداء الصلاة وتركها

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ١٩٢/ ٢٧

حكم المتردد بين أداء الصلاة وتركها

شخص أعرفه متذبذب في الصلاة، تارةً يصلي وتارةً يترك الصلاة، فما حكم الشرع في هذا، هل هو تارك للصلاة؟

والله في الشرع لا أستطيع أن أعبر عن الشرع، أعبر عن رأيي في الموضوع، وأرجو من إخواني الذين يسألون ألا يوجهوا السؤال لواحد من الناس يقول: ما حكم الشرع، هذا إنما يصدق على الرسول ﵊؛ لأنه مشرع، إلا إذا قيده وقال: ما حكم الشرع في نظرك، فلا بأس.

على كل حال: الذي أرى أن الذي يصلي ويترك، مع اعتقاده فرضية الصلاة، ليس بكافر لكنه فاسق، أما إذا ترك الصلاة بالكلية وعرفنا هذا الرجل لا يصلي لا في البيت ولا في المسجد ولا مع الناس ولا منفرداً فهذا كافر، هذا ما نراه.

وبعض العلماء من المتقدمين والمتأخرين: يرى أنه إذا ترك صلاةً واحدةً حتى خرج وقتها بلا عذر فهو كافر.

وبعضهم يقول: إذا ترك صلاةً وما يجمع إليها مثل: لو ترك الظهر مع العصر حتى غابت الشمس كفر، ولو ترك الظهر حتى دخل وقت العصر لم يكفر.

ولكن الذي أرى: أن من يصلي ويترك لا يكفر.