لقاء الباب المفتوح
Printed page ١٢/ ٨
تفسير قوله تعالى: (يوم يقوم الروح والملائكة)
قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً﴾ [النبأ:٣٨] أي: لا الملائكة ولا غيرهم، كما قال تعالى: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً﴾ [طه:١٠٨] ﴿إِلَاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ [النبأ:٣٨] بالكلام فإنه يتكلم كما أذن له ﴿وَقَالَ صَوَاباً﴾ [النبأ:٣٨] أي: قال قولاً صواباً موافقاً لمرضاة الله ﷾، وذلك بالشفاعة إذا أذن الله ﷾ لأحد أن يشفع شفع فيما أذن له أن يشفع فيه، على حسب ما أذن له.