لقاء الباب المفتوح
Printed page ١٢/ ٤
تفسير قوله تعالى: (حدائق وأعناباً)
قال تعالى: ﴿حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً﴾ [النبأ:٣٢] هذا نوع المفاز (حدائق) أي: بساتين عظيمة الأشجار، منوعة الأشجار، ﴿وَأَعْنَاباً﴾ [النبأ:٣٢] جمع عنب، وهي من جملة الحدائق لكنه خصها بالذكر.