لقاء الباب المفتوح
Printed page ١٨٤/ ٤
تفسير قوله تعالى: (فقالوا أبشراً منا واحداً نتبعه)
يقول ﷿: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾ [القمر:٢٣] النذر: جمع نذير والمراد به الآيات التي أوتيها صالح ﵊، فقالوا من جملة ما قالوا في تكذيبهم: (أَبَشَراً مِنَّا وَاحِداً نَتَّبِعُهُ﴾ [القمر:٢٤] نسأل الله العافية! أنكروا الآيات ما كأنها أتتهم، يعني: أنتبع بشراً منا واحداً.
لا نقبل، وهذا النفي بمعنى الإنكار، يعني: لا يمكن أن نتبع واحداً منا.