لقاء الباب المفتوح
Printed page ١٧٦/ ٢٠
تفسير (لا إله إلا الله) بأنها لا معبود في السماوات والأرض بحق إلا الله
فضيلة الشيخ: هل يجوز أن نقول في تفسير كلمة التوحيد: لا إله إلا الله: لا معبود في السماوات والأرض بحقٍ إلا الله؟ الشيخ: وما المعنى؟ السائل: ألا يكون تعارض بينها وبين قول الله تعالى: ﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ [الزخرف:٨٥] ؟ الشيخ: ما بينهما داخل، ولهذا أحياناً لا يدخل القرآن بينهما: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا﴾ [النجم:٣١] يدخل فيها، لكن الأحسن ألا تقيد شيئاً، لا إله إلا الله، أي: لا معبود حقٌ إلا الله، وما أشرت إليه ففي القرآن: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف:٨٤] ، ولم يذكر ما بينهما لأنه داخل.