Skip to content

لقاء الباب المفتوح تفسير آيات من سورة الطور

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ١٦١/ ٢

تفسير آيات من سورة الطور

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فهذا هو اللقاء الحادي والستون بعد المائة من اللقاءات المعبر عنها بلقاء الباب المفتوح، والتي تتم كل يوم خميس، وهذا الخميس هو السادس من شهر ربيع الأول عام ١٤١٨هـ.

نبتدئ بما كنا نبتدئ به من الكلام على شيءٍ من تفسير كتاب الله ﷿، وقد انتهينا إلى قول الله ﵎ في سورة الطور: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ * فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الطور:١٧-١٩] .