لقاء الباب المفتوح
Printed page ١٣١/ ٨
من يقيمون المولد مضاهاة للنصارى والرد عليهم
الثاني: أن يفعلوا ذلك مضاهاة للنصارى: فنقول: إن ثبت أن النصارى قد شُرِع لَهُم أن يَحتفلوا بِمَولد نبيهم عيسى ﵊ فقد ورد شرعنا بِخِلافه، فهل نأخذ بشريعة النصارى؟ أم بشريعة محمد ﵊؟!
الثاني بلا شك.
إذا قُدِّر على الفرض الذي قد يكون محالاً: أنه من المشروع للنصارى أن يحتفلوا بميلاد المسيح ﵊، فإن شريعتنا لم تَرِد بالاحتفال بمولد رسولنا ﷺ، فكيف تتأسى بالنصارى في احتفالهم بمولد عيسى ﵊، ولا تتأسى بـ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وفقهاء الصحابة وعامتهم وأئمة المسلمين مِن بعدِهم؟! ليس هذا إلا جهل وسفه.