Skip to content

لقاء الباب المفتوح حقيقة الخذف المنهي عنه

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ١٢٦/ ١٥

حقيقة الخذف المنهي عنه

فضيلة الشيخ! هل كل خذف منهيٌّ عنه أم لا؟

المسابقة في رمي الأحجار وحمل الأثقال لا بأس بها، من الأشياء المباحة، لكن بشرط أن يأمن الخطر.

أما أن يخذف الحصاة وحول مرماها أناس جالسون أو واقفون فهذا لا، هذا خطر؛ لأن اليد تزل، ويضرب أحداً من هؤلاء الذين أمامه؛ لكن إذا كانت المسألة مأمونة الخوف فلا بأس.

أما الخذف الذي نهى عنه الرسول ﵊ فأخبر بأنها لا تنكأ عدواً وهم يستعملون حصىً صغاراً، ولهذا قال جابر ﵁ في صفة حصى الجمار، مثل حصى الخذف، صغيرة، تُجْعَل بين الأصابع ويخذفها الإنسان هذه يقول الرسول ﷺ عنها: (إنها لا تنكأ عدواً؛ ولكنها تكسر السن وتفقأ العين) وأما ما ذكرتَ فهذا من باب المسابقات المباحة.