Skip to content

لقاء الباب المفتوح حكم الاجتماع على قراءة الأذكار بصوت مرتفع

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ١١٩/ ٢٩

حكم الاجتماع على قراءة الأذكار بصوت مرتفع

يجتمع كثير من الناس على قراءة الأذكار فيما بعد الفجر وقبيل المغرب, مع العلم أن هذه الأذكار مأثورة من الصحيح, فهل يجوز لهم أن يجتمعوا بهذه الطريقة متحلقين يقرءون بصوت مرتفع مع بعضهم البعض؟

إن خير الهدي هدي محمد ﷺ, وكان النبي ﷺ يجلس بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس -أي: ترتفع وتبيض- ولم يكن يجلس إلى أصحابه من أجل أن يقيموا الذكر والتهليل والتكبير أو ما أشبه ذلك, نعم يجلس الصحابة أحياناً يتذاكرون الإيمان، ولهذا كان يقول بعضهم لبعض: [اجلس بنا نؤمن ساعة] هذا لا بأس به.

أما أن يجلسوا على تكبير أو تسبيح أو تهليل فهذا ليس من السنة, لا سيما إذا صاحبها ما يفعله بعض الناس من هز الرأس والتصفيق أحياناً يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، ويصفق، كل هذه من البدع, وهذه دخلت علينا من طرق الصوفية، ولكن الميزان ما أشرت إليه في مقدمة الجواب, وهو أن خير الهدي هدي محمد ﷺ, ولم يكن من هديه مثل هذا الاجتماع.