Skip to content

لقاء الباب المفتوح تفسير قوله تعالى: (لنخرج به حبا ونباتا وجنات ألفافا)

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ٧/ ٦

تفسير قوله تعالى: (لنخرج به حباً ونباتاً وجنات ألفافاً)

قال تعالى: ﴿لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ [النبأ:١٥-١٦] لنخرج بهذا الماء الذي ينزل من السماء إلى الأرض فتنبت الأرض، فيخرج الله به الحب من جميع أصنافه وأنواعه؛ من البر، والشعير، والذُرة وغيرها، والنبات من الثمار: كالتين، والعنب وما أشبه ذلك: ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ [النبأ:١٦] أي: بساتين ملتفاً بعضها على بعض؛ لكثرتها وحسنها وبهائها.

ولما ذكر الله ما أنعم به على العباد ذكر حال اليوم الآخر، وأنه ميقات يجمع الله فيه الأولين والآخرين، وسيأتي إن شاء الله الكلام عليه في جلسة أخرى.

نسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح، وأن يجعل عملنا خالصاً لله موافقاً لمرضاته.