Skip to content

لقاء الباب المفتوح تفسير قوله تعالى: (وإن الفجار لفي جحيم)

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ١٠٨/ ١١

تفسير قوله تعالى: (وإن الفجار لفي جحيم)

قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ [الانفطار:١٤] (الفجار) هم الكفار ضد الأبرار, ﴿لَفِي جَحِيمٍ﴾ أي: في نار حامية والعياذ بالله.

﴿يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ﴾ [الانفطار:١٥] أي: يحترقون بها: ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ أي: يوم الجزاء، وذلك يوم القيامة.

﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ﴾ [الانفطار:١٦] أي: لن يغيبوا عنها فيخرجوا منها, كما قال الله ﵎: ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر:٤٨] لأنهم مخلدون فيها أبداً والعياذ بالله.