لقاء الباب المفتوح
تفسير قوله تعالى: (إذا السماء انفطرت)
قال الله تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ [الانفطار:١-٥] هذه أربعة أشياء إذا حصلت علمت النفس ما قدمت في أول عمرها وما أخرت.
فقوله: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ [الانفطار:١] أي: انشقت, كما قال الله ﵎: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ [الانشقاق:١-٢] .
﴿وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ﴾ أي: أن النجوم صغيرها وكبيرها تنتثر وتتفرق وتتساقط؛ لأن العالم انتهى.
﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ أي: فجر بعضها على بعض, وملأت الأرض.
﴿وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ أي: أخرج ما فيها من الأموات حتى قاموا إليه ﷿, في حصول هذه الأمور الأربعة.