Skip to content

لقاء الباب المفتوح تبشير العاصي بالجنة في قبره

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ١٠٦/ ١٨

تبشير العاصي بالجنة في قبره

فضيلة الشيخ! علمت من الحديث الطويل للبراء بن عازب ﵁ عن حال المؤمن والكافر عند الاحتضار والقبر, من بشارة بالنار وخذلان عند السؤال للكافر, وبشارة للجنة وتثبيت للمؤمن, فهل هذه البشارة أيضاً للمؤمنين الذين يخدشون على الصراط، أو يعذبون على بعض معاصيهم في الدنيا قبل دخولهم الجنة، هل هؤلاء يبشرون في القبر بالجنة أم يبشرون بالنار؟

الظاهر أن البشرى تحصل للمؤمن وإن كان عليه معاصٍ, وبعد ذلك قد يعفو الله عنها في الآخرة, وقد يعذب بها بمشيئة الله سبحانه تعالى, كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء:٤٨] .

السائل: هو يبشر بالجنة وإن كان عليه معاصٍ.

الشيخ: يبشر بالجنة وإن كان عليه معاصٍ.