لقاء الباب المفتوح
رؤية النبي ﷺ في المنام على خلاف أوصافه
سائل يسأل عن قول النبي ﷺ: (من رآني في المنام فقد رآني؛ فإن الشيطان لا يتمثل بي) فهناك من يرى رجلاً ويقول: أنا رسول الله ﷺ، ويكون مخالفاً لما ثبت فيه، وقد يكون متلبساً بكبيرة، ويقول: أنا رسول الله، فكيف الجمع بين الحديث وبين هذه الرؤيا؟
يقول النبي ﷺ: (من رآني في المنام فقد رآني حقاً؛ فإن الشيطان لا يتمثل بي) ، وبناءً على ذلك: إذا رأى الإنسان شخصاً في منامه وانقدح في ذهنه أنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أو سمع من يقول: إن هذا رسول الله فإنه يجب أن يطبق ما رآه على ما علمه من صفات الرسول ﷺ الخلقية، فإن طابق فهو هو، وإن خالف فليس إياه، فمثلاً: إذا رأى شخصاً ولم تتبين له صورته فليس رسول الله ﷺ، وإن تبينت وجب أن يطبقها على ما يعلم من صفته، فإن طابق الصفة فهو رسول الله، وإن لم يطابق فليس رسول الله.