لقاء الباب المفتوح
Printed page ٧٧/ ١٠
تفسير قوله تعالى: (فأما اليتيم فلا تقهر)
قال ﷿: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ [الضحى:٩] هذا في مقابلة ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى﴾ [الضحى:٦] ، فإذا كان الله آواك في يتمك فلا تقهر اليتيم بل أكرمه، والإحسان إلى اليتامى وإكرامهم من أوامر الشريعة، ومن حسنات الشريعة؛ لأن اليتيم -وهو الذي مات أبوه قبل أن يبلغ- منكسر الخاطر، بل يحتاج إلى جبر، ويحتاج إلى من يسليه ويدخل عليه السرور، لا سيما إذا كان قد بلغ سناً يعرف به الأمور كالسابعة والعاشرة وما أشبه ذلك.