لقاء الباب المفتوح
Printed page ٧٤/ ٦
تفسير قوله تعالى: (ولا يخاف عقباها)
قال تعالى: ﴿وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ [الشمس:١٥] أي: أن الله تعالى لا يخاف من عاقبة هؤلاء الذين عذبهم ولا يخاف من تبعتهم؛ لأن له الملك وبيده كل شيء، بخلاف غيره من الملوك، الملوك لو انتصروا على غيرهم أو عاقبوا غيرهم تجدهم في خوف، يخشون أن تكون الكرة عليهم، أما الله ﷿ فإنه (لا يخاف عقباها) أي: لا يخاف عاقبة من عذبهم؛ لأنه ﷾ له الملك كله وله الحمد كله، فسبحانه وتعالى ما أعظمه! وما أجل سلطانه!