Skip to content

دروس للشيخ العثيمين الأصل عدم خصوصية الأحكام بالنبي صلى الله عليه وسلم

دروس للشيخ العثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١١/ ١٤٨

الأصل عدم خصوصية الأحكام بالنبي ﷺ

السؤال

قلنا أمس: إن القول الراجح في تعليم القرآن أنه يجوز أخذ الأجرة عليه، وهناك ثلاثة أدلة منها: (أن النبي ﷺ زوج رجلاً امرأة بما معه من القرآن) والسؤال: هل هذا خاص بالنبي أم أنه يكون عاماً؟

الجواب

أنه عام، ونحن نعطيكم فائدة بارك الله فيكم: (الأصل عدم الخصوصية، وأن ما فعله الرسول ﵊ فهو له وللأمة حتى يقوم دليل على أنه خاص به) ولهذا لما قال الله تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً﴾ [الأحزاب:٥٠] يعني: أحللنا لك امرأة مؤمنة ﴿إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأحزاب:٥٠] فنص على الخصوصية، وأما ما يفعله بعض العلماء ﵏ من كونهم كلما ضاقت عليهم الحيل قالوا: هذا خاص.

فهذا من الغلط، نظير من إذا أعيتهم الحيل في الجمع بين الأدلة قال: هذا منسوخ.

فلا تسأل تقول: هذا خاص أم لا، الأصل هو العموم.